logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 02 أبريل 2026
22:08:01 GMT

الضاحية الجنوبية وطير الرماد… أقسم ستعود بكل صخبها

الضاحية الجنوبية وطير الرماد… أقسم ستعود بكل صخبها
2026-04-02 05:27:09
 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 

كتب حسن علي طه
الضاحية الجنوبية لبيروت… لا تعرف من أين تبدأ الحديث عنها.
هي المتهمة بكل التناقضات:
خارجة عن الدولة؟ أم الدولة ظالمة لها؟
فيها أوكار عصابات؟ أم هي مصنع الرجال والشهداء؟
هذه الجغرافيا العنيدة لم تُصنع مرة واحدة،
بل تكوّنت بين عبثٍ وفوضى،
وبين تضحياتٍ وعطاءٍ لا ينقطع.
هي ملاذ الفقراء،
الآتين من أرياف الجنوب والبقاع،
ومن أحزمة البؤس حول بيروت أيام تهجير الحرب: الكرنتينا، المسلخ، النبعة…
هناك، بدأت الحكاية.
مع الإمام موسى الصدر، وعيٌ يُضخّ في الناس،
ومع السيد فضل الله، مدرسةٌ مفتوحة،
بيته وقلبه وفكره،
كلها كانت درعًا لأبنائها.
ومنها…
وُلدت أولى بذور المقاومة،
عصيةً على الاحتلال،
لم يستطع تدنيسها.
قبل الألفين،
ومع استشهاد هادي حسن نصر الله،
تحولت الضاحية إلى قبلة،
زارها لبنان كلّه، على اختلافه وتناقضاته.
ثم جاء تحرير العام ألفين،
فصارت الضاحية عاصمة النصر.
وحارة حريك… الاسم الذي اختصر الهيبة:
فيها دارة السيد،
وفيها الأمانة العامة،
وفيها عماد مغنية…
حارس ليلها إذا نامت،
وعينها المفتوحة على فلسطين والشام.
لكن…
الولادة الحقيقية كانت في ٢٠٠٦.
ثلاثة وثلاثون يومًا من الجنون،
أرادها العدو رمادًا،
فعادت أصلب.
هدأ جنونه… لا اقتناعًا، بل عجزًا.
والمفارقة؟
أن العقارات ارتفعت.
وأن الحياة عادت أسرع مما يجب.
بل أكثر مما كانت.
تحولت الضاحية إلى سوق لا ينام،
مقاهي، مطاعم، تجارة، حركة لا تهدأ…
إدمان لمن قصدها،
وحكاية لا تُملّ لزائرها.
حتى صار تجارها ركنًا من السوق اللبناني.
يكفي أن تُمنع بضاعة من الضاحية…
لتفهم حجمها.
كانت السنوات الذهبية…
حتى ٢٠١٩، ومع انهيار البلد، وجائحة كورونا، اصفرّ وجهها وبحّ صوتها،
مثلها كأخواتها، سائر ضواحي الوطن.
ما أن بدأت تتعافى من جديد،
لتسقط مرة أخرى مع حرب غزة.
عاد العدو،
هذه المرة بضعف الزمن،
بدل ثلاثة وثلاثين يومًا في تموز، كانت ستة وستون يومًا من الإبادة.
لكنها… عادت.
بهدوء،
بسرعة،
وبعنادٍ لا يُفسَّر.
أسبوع واحد…
وكانت الأضواء قد اشتعلت،
والمقاهي امتلأت،
وكأن شيئًا لم يكن.
هنا… يكمن السر.
في الضاحية،
رأس المال الجبان لا يهرب… بل يتحدّى بشجاعة.
ناسها يعيدون ما تهدّم
قبل أن ينقشع الغبار.
وفي زمن:
"علِّم – أخلِ – دمِّر"
يزدادون تمسكًا.
رأيت ذلك بعيني…
محل ذهب في بئر العبد،
أربعة أبواب،
واجهات ممتلئة بالذهب.
سألت نفسي:
كيف يجرؤ؟
ثم فهمت…
لأن الخوف هنا لا يعيش طويلًا.
هذه حرب… وستنتهي.
كما انتهت كل الحروب.
وستعود الضاحية…
ليس كما كانت،
بل كما تفعل دائمًا:
أكثر حياة.
لأن فيها شيئًا لا يُقهر…
بذرة تمرّد،
زُرعت عميقًا،
وتوارثها الناس جيلًا بعد جيل.
هنا،
كل شيء يمكن أن يُهدَم…
إلا القامة.
وما دام الرأس مرفوعًا،
كل الخسارات صغيرة.
الضاحية ليست مكانًا…
بل حالة.
كلما ظنّوا أنها انتهت…
بدأت.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
نهجك المقاوم باقٍ يلقف ما يصنعون
الجمهورية: هل استبدلت واشنطن جيفرز بآخر؟ ولغة واحدة تواجهه اليوم
معاهدة «دفاع» مع واشنطن: لبنان خط دفاع عن إسرائيل
الاخبار: المعارضة التركية ترفض إغضاب أميركا: لا لعودة «حماس»
الحشود المباركة أُمَّـة في الميدان.. سلاحٌ استراتيجي ومعجزةُ الزمان
أضحى مبارك عيد غزة ولبنان ممهورٌ بالدماء ومعطرٌ بالبشائر... ٧٦٢٠٢٥
الاخبار :الحرب على المقاومة مخطّط مرسوم مسبقاً
صراع إرادات يتجاذب إسرائيل: خطة احتلال غزة تتباطأ
مقالة خاصة بموقع صدى الولاية خيرُ خَلَفٍ لخيرِ سَلَف
معادلة الردع الفنزويلية: كيف تواجه كاراكاس العسكرة الأميركية للبحر الكاريبي؟
الاخبار _ فاتن الحاج : أقصت الوزارة المعوّقين واللاجئين السوريين من حساباتها التعليم في الحرب: خطة طوارئ نظرية بلا جاهزية
المصريون إلى بيروت وقلق كبير: إسرائيل تريد عودة الاقتتال الداخلي
هكذا واجه الجيش تداعيات أحداث السويداء على لبنان عماد مرمل الثلاثاء, 22-تموز-2025 تفاعلت الساحة اللبنانية بقوة مع أحدا
هدف العدو أبعد من السلاح: تفكيك المجتمع والهوية
جولة جديدة متوقّعة قريبا : واستمرار القضم في ظل انهيار السور السوري
تحولات عالمية في المشهد السياسي من تأثير ترامب إلى التطلعات الجديدة للعدالة الإنسانية
حلب تحاكي لبنان
سيناء قد تكون هدية التكفيريين لإسرائيل بعد الجولان
نتنياهو يساوم الدولة من كيسها!
لا كلام مباشراً... ودور جديد للـ«ميكانيزم»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث